۞ أحدث المقالات ۞

 ۞ إلى ميدان التحرير يا ثوار مصر..
بقلم: أحمد عبد الرحيم
صُدمتُ كما صُدم الكثيرون مما حدث مع أسر الشهداء المعتصمين في ماسبيروا والذين كانوا في مسرح البالون
ألا زلنا لا نعرف من هم أسر الشهداء؟وماذا يعني هؤلاء وماذا تعني دماء أبنائهم الطاهرة لشرفاء مصر الذين... تابع المقال

  ۞ الرُّهاب.. مَرضُ الثَّوْرَةِ المصريَّة
    بقلم: أحمد عبد الرحيم

نعم.. وبكلِّ صراحة، لقد أصاب المصريين بعد نجاح ثورتهم ذلك المرض، مرضُ الخوف، الذي إن كان في الماضي خوفًا مبرَّرًا، عانينا منه في ظلِّ العيش تحت القهر والبطش والاستبداد والذل؛  فإنه صار الآن رُهابًا من ممارسات الماضي، ومن... تابع المقال 


۞ شكر اللهُ سعيَكم

بقلم: أحمد عبد الرحيم
بعد أخذٍ وردّ، وموافقةٍ ورفض، قرَّرتُ أنا المواطن المصري الذي ثار ليُحَرِّر ويتحَرَّر، وانتفض ليُغيِّر ويتغَيَّر؛ قرَّرتُ وحسمتُ أمري أن أبعث لوزارة الدكتور عصام شرف وللمجلس العسكري بهذه البرقية العاجلة:  (شكر الله سعيكم..)... تابع المقال

۞ نداءٌ عاجل.. وأنا على ثورتي أبكي                                         
 بقلم: أحمد عبد الرحيم
صُدمتُ كما صُدِم الكثيرون من قرار الإفراج عن زكريا عزمي ومن قبله فتحي سرور بكفالة، ثمَّ تطوَّرت أعراض الصدمة غير المتوقَّعة إلى أن صارت صاعقة؛ حينما طالعتنا الصحف (الغرَّاء!) بنيَّة الرئيس السابق في تقديم الاعتذار والتنازل عن ممتلكاته مقابل... تابع المقال


     بقلم: أحمد عبد الرحيم
لعلَّ من أهم أولويات تلك المرحلة المضطربة من تاريخ مصر (مرحلة التحول، أن تتضح أمامنا المفاهيم كلُّها بلا لبسٍ ولا احتمال تأويل؛ إذ إنَّ ذلك سيترتَّب عليه رسم صورةٍ للمستقبل الذي نأملُ جميعًا أن يكون... تابع المقال 


۞ هل أصبح الفيس بوك رئيسًا لمصر؟!
    بقلم: أحمد عبد الرحيم
لقد كان المصريون فيما سبق يتسامرون ليلاً، بعد معاناة يوم عملٍ شاق، أمَّا الآن فأصبح المصريون يتسامرون ويتحاورون في الفيس بوك على مدار ساعات اليوم كلِّه، والجميع يطرح رؤاه وتعليقاته، ويُبدي تأييدَه وإعجابه، أو رفضه وغضبه من الآخر... تابع المقال 

۞ احذروا.. إنها الحرباء في ثوبها الجديد                                     
 بقلم: أحمد عبد الرحيم
لم أتعجب من خروج هذه الوجوه الممقوتة علينا مرةً أخرى بعد الثورة الطاهرة بلا حياء ولا خجل؛ ليمدحوا في شبابها ويُسبِّحوا بحمدها، بل وتُغلِّف الوقاحة تعبيراتِ وجوههم حينما يزعمون أنهم... تابع المقال

إلى ميدان التحرير يا ثوار مصر..


صُدمتُ كما صُدم الكثيرون مما حدث مع أسر الشهداء المعتصمين في ماسبيروا والذين كانوا في مسرح البالون.
ألا زلنا لا نعرف من هم أسر الشهداء؟
وماذا يعني هؤلاء وماذا تعني دماء أبنائهم الطاهرة لشرفاء مصر الذين ثاروا ونجحت ثورتهم؟
أم يبدو أن من تحملوا أمانة مصر التي نريد بعد الثورة لم يصل لمسامعهم الثقيلة أن هناك شهداء أصلا!
والشرطة؟ مرة أخرى الشرطة بقنابلها المسيلة للدموع ورصاصها المطاطي وعصي عساكر الأمن المركزي فيها، ولا أنسى سفالة بعض ضباطها وألفاظهم التي ظننا أن مصر تطهرت تمامًا من أمثالهم.
لكن يبدو أن الأمر مختلف، وغير ما تمنينا، وأن من وثقنا بهم ووضعنا في أيديهم أمانة تحقيق أهداف الثورة؛ لا يعرفون أصلا معنى هذه الكلمة الشريفة التي لا يرى حروفها - مجرد الرؤية- إلا الشرفاء، فضلا عن أن يقرؤها أو يفهموا معناها أو يسعوا لتحقيق أهدافها!

 يبدو أن الثورة التي تمنينا أن نتحدث عنها بصيغة الماضي المشرِّف الذي سيبني مستقبلا مشرقًا؛ هي ما زالت في الحاضر، وما ثرنا لأجل المطالبة بتحقيقه، يصرخ في وجوهنا لنظل ثائرين حتى يتحقق.

وبعد هذه الصدمة وتلك الصاعقة حاولتُ عبثًا إفاقة نفسي، وتناولتُ ما وقع في يدي من حبوب احترام سلطة
القانون، وحُقن المتهم بريء حتى تثبت إدانته

 وكانت النتيجة: أن أغمى عليّ، وحملوني إلى المستشفى، وسريعًا أحضروا لي محلول الثورة في يدِ حكومةٍ أمينةٍ أتت من التحرير، فتوقَّف قلبي، فقام الطبيب فَزِعًا إلى جهاز إنعاش القلب، فأنعش قلبي بأنَّ المجلس العسكري الذي حمى الثورة ورفض قتل المتظاهرين هو مَن يديرُ شؤون البلاد، وقد تعهَّد أمام الشعب المصري بأنه سيحمي الشرعية الثورية، وسيسعى جاهدًا بحزمٍ وقوةٍ لحماية مطالب الثوار والقضاء على رموز الفساد. ولم يُجدِ إنعاشهم لقلبي نفعًا، كما لم ينفع معي من قبل حباتُ مسكِّنهم أو حقنهم المنتهية الصلاحية، ومازلتُ إلى الآن أنتظر قرار نقلي سريعًا لميدان التحرير؛ لتدهور حالتي الصحية..

 ولا أراكم الله مكروهًا في عزيزٍ لديكم
. إمضاء
 ثوار مصر
 وأشرف من أنجبت أرضها
: