مقتل مواطن بالرصاص الحي يوم جمعة الغضب، في العجمي بالإسكندرية
في الدقيقة ( 4 ) و ( 18 ) ثانية، سقط هذا المواطن البريء الذي خرج من بيته مطالبًا
بالحرية له ولمصر، ولم يتخيل أن رصاص الغدر
يطول صدره من مواطن مصري مثله لكنه باع
نفسه للظلمة والمجرمين فصار منهم.
سقط هذا المواطن فجأة بطلق ناري، في الوقت
الذي بدأت قوات شرطة الأمن المركزي بالهروب
من غضب الثوار، الذين انهالوا عليهم ضربًا
بالطوب، بعد أن أفرغت الشرطة كل رصاصها
المطاطي في أجسادهم، وألقت عليهم ما لا حصر
له من القنابل المسيلة للدموع، والتي اختنق
بسببها البعض ونقلوا إلى المستشفى.
رجاء وواجب على كل مصري شريف يستطيع
أن يوصل هذا الفيديو للنائب العام أو منظمة
حقوق الإنسان أو أي جهة حقوقية مسؤولة أن
يفعل.
وإن ما بهذا الفيديو قليل من كثير شهدته مصر في هذه الجمعة العصيبة، ومن كان بالعجمي في هذه
الوقت يصف أكثر وأبشع بكثير مما ستشاهدوه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق